أبي داود سليمان بن نجاح
67
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فالأصل المطرد هو ما وقع قبل الياء فيه ياء « 1 » أخرى ، نحو : الدّنيا « 2 » والعليا « 3 » والرّءيا « 4 » والحوايا « 5 » وفأحيابه « 6 » ونموت ونحيا « 7 » وأحياهم « 8 » ومّحياهم « 9 » ومحياي « 10 » وهداي « 11 » ومثواي « 12 » ويبشرى في يوسف « 13 » ، وما كان مثله كراهية اجتماع ياءين في الصورة « 14 » . واختلفت « 15 » المصاحف في هذه الحروف الستة الأخيرة « 16 » ، ففي بعضها بألف كما
--> ( 1 ) سقطت من : ب . ( 2 ) من الآية 85 البقرة ، وهي ألف تأنيث على وزن : « فعلى » وقعت في خمسة عشر ومائة موضع . ( 3 ) من الآية 40 التوبة لا غير . ( 4 ) ستأتي في الآية 5 يوسف وهي من الآية 60 الإسراء . ( 5 ) سيأتي في الآية 147 الأنعام . ( 6 ) ستأتي في الآية 163 البقرة وقعت في ستة مواضع . ( 7 ) في الآية 23 الجاثية . ( 8 ) ستأتي في الآية 241 البقرة ، وقبلها في ه : « أحياكم » وهو كذلك . ( 9 ) ستأتي في الآية 20 الجاثية ، وفي ب مكرر . ( 10 ) ستأتي في الآية 164 الأنعام . ( 11 ) ستأتي في الآية 37 البقرة . ( 12 ) ستأتي في الآية 23 يوسف . ( 13 ) ستأتي في الآية 19 يوسف . ( 14 ) ذكر هذا التعليل أبو عمرو الداني ، ورواه بسنده عن الكسائي قال : إنما كتبوها بالألف للياء التي في الحرف ، فكرهوا أن يجمعوا بين ياءين » . انظر : المقنع 64 . ( 15 ) في ب : « واختلف » . ( 16 ) ابتداء من قوله : « وأحياهم » وما بعدها . في : ب الآخرة ، وفي ه : « السبعة الأخيرة » .